ما هو التهاب اللفافة الأخمصية؟

بالنسبة لمعظم الأشخاص، يظهر التهاب اللفافة الأخمصية على شكل ألم شديد بالكعب. ويحدث ذلك غالبا عند السير أو الوقوف، ويكون مؤلماً بدرجة كبيرة جدا.

من الشائع أن تظهر الحالة بمرور الوقت، تبدأ بآلام بسيطة في منطقة التقاء الكعب بباطن القدم. ثم تتطور سريعا إلى آلام شديدة في بعض الأحيان تجعل من السير والوقوف أموراً غير محتملة.

يعد التهاب اللفافة الأخمصية مشكلة شائعة لمن يقضون وقتا طويلا في السير أو الوقوف، لذا فإن الأشخاص في الوظائف اليدوية والمكتبية معرضون أكثر لمخاطر الإصابة بتلك الحالة. أحد الأسباب الرئيسية لتلك المشكلة هو ارتداء أحذية لا توفر الدعم والتبطين الجيد أو التمرينات أو الحركات التي تضع إجهادا كبيرا على منطقة الكعب.

ما هو التهاب اللفافة الأخمصية؟

بالنسبة لمعظم الأشخاص، يظهر التهاب اللفافة الأخمصية على شكل ألم شديد بالكعب. ويحدث ذلك غالبا عند السير أو الوقوف، ويكون مؤلماً بدرجة كبيرة جدا.

من الشائع أن تظهر الحالة بمرور الوقت، تبدأ بآلام بسيطة في منطقة التقاء الكعب بباطن القدم. ثم تتطور سريعا إلى آلام شديدة في بعض الأحيان تجعل من السير والوقوف أموراً غير محتملة.

يعد التهاب اللفافة الأخمصية مشكلة شائعة لمن يقضون وقتا طويلا في السير أو الوقوف، لذا فإن الأشخاص في الوظائف اليدوية والمكتبية معرضون أكثر لمخاطر الإصابة بتلك الحالة. أحد الأسباب الرئيسية لتلك المشكلة هو ارتداء أحذية لا توفر الدعم والتبطين الجيد أو التمرينات أو الحركات التي تضع إجهادا كبيرا على منطقة الكعب.

ما أسبابه؟

تعد اللفافة الأخمصية وتر مسطح من النسيج يصل عظمة الكعب بأصابع القدم، ويقدم كذلك الدعم المطلوب لتقوس القدم.

عند إجهاد اللفافة الأخمصية– من خلال الحركات المتكررة أو التغيير المفاجئ في الأنشطة اليومية – قد يصبح متورما، ومؤلما وفي نهاية المطاف، ضعيفا. ويضع ذلك وزنا وحملا إضافياً على الرباط الداعم لتقوس القدم، مما يتسبب في تمزقه، ومن ثم الشعور بالمزيد من الألم والتورم.

وتكون النتيجة الشعور بألم في الكعب او الجزء الخلفي من القدم عند السير أو الوقوف.

ما أسبابه؟

تعد اللفافة الأخمصية وتر مسطح من النسيج يصل عظمة الكعب بأصابع القدم، ويقدم كذلك الدعم المطلوب لتقوس القدم.

عند إجهاد اللفافة الأخمصية– من خلال الحركات المتكررة أو التغيير المفاجئ في الأنشطة اليومية – قد يصبح متورما، ومؤلما وفي نهاية المطاف، ضعيفا. ويضع ذلك وزنا وحملا إضافياً على الرباط الداعم لتقوس القدم، مما يتسبب في تمزقه، ومن ثم الشعور بالمزيد من الألم والتورم.

وتكون النتيجة الشعور بألم في الكعب او الجزء الخلفي من القدم عند السير أو الوقوف.

ما الذي بإمكانه المساعدة؟

فيما يتعلق بالتأثير الفوري، فإن الأدوية مثل ايبوبروفين ونابروكسين الصوديوم يمكنها الحد من الآلام والالتهابات المرتبطة بالتهاب اللفافة الأخمصية.
وعلى المدى الطويل، يمكن لاستخدام التمرينات والأجهزة الخاصة بهذا الغرض الحد من بعض الأعراض المصاحبة للحالة. قد يتضمن ذلك العلاج الطبيعي، والجبيرة الليلية – التي تقوم بتمديد عضلات الساق وتقوس القدم أثناء النوم – أو التقويم العظمي لتوفير دعم أفضل للتقوس العظمي للقدم ومنطقة الكعب.

ما الذي بإمكانه المساعدة؟

فيما يتعلق بالتأثير الفوري، فإن الأدوية مثل ايبوبروفين ونابروكسين الصوديوم يمكنها الحد من الآلام والالتهابات المرتبطة بالتهاب اللفافة الأخمصية.
وعلى المدى الطويل، يمكن لاستخدام التمرينات والأجهزة الخاصة بهذا الغرض الحد من بعض الأعراض المصاحبة للحالة. قد يتضمن ذلك العلاج الطبيعي، والجبيرة الليلية – التي تقوم بتمديد عضلات الساق وتقوس القدم أثناء النوم – أو التقويم العظمي لتوفير دعم أفضل للتقوس العظمي للقدم ومنطقة الكعب.

كيف يمكن لـ “كنكوه” المساعدة؟

تستهدف صنادل تدليك كنكوه المناطق الأكثر تأثرا بالتهاب اللفافة الأخمصية، لتساعد في الحد من الاعراض والآلام المصاحبة لتلك الحالة.

توفر صنادل كنكوه الدعم اللازم للقوس الأخمصي، مما يعني عدم تعرض اللفافة الاخمصية والأنسجة المتعلقة بها للكثير من الإجهاد. بالإضافة لذلك، فإن النعل الداخلي المرن لصنادل تدليك كنكوه تمتص الصدمات للحد والتخلص من الآلام المصاحبة لالتهاب اللفافة الأخمصية.

بالجمع بي